البغدادي
401
خزانة الأدب
* حبذا العرصات يوماً * في ليالٍ مقمرات * 3 ( الشاهد الخامس والثمانون بعد الأربعمائة ) ) وهو من شواهد س : وجن الخازباز به جنونا على أن لام التعريف إذا دخلت على اللغات المذكورة ل خازباز لم تغير ما كان مبنياً عن بنائه . قال ابن بري في شرح أبيات إيضاح الفارسي : بني على الكسر كما تبنى الأصوات وفيه لغات . ولما أرادوا تعريفه أدخلوا أل عليه لأن المركب حكمه حكم المفرد في ذلك نحو : الخمسة عشر درهماً . قال أبو علي : وإنما جاز دخول أل عليه وإن كان الغالب عليه وقوعه صوتاً لأنهم أوقعوه على غير الأصوات في نحو قوله : * يا خازباز أرسل اللهازما * إني أخاف أن تكون لازما *